الشيخ عباس القمي

648

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و حقائقها الخفية - انتهى . و رأيت له شرح التهذيب لم يتمّ ، و شرح الاستبصار لم يتمّ ، و رسالة في البداء ، و جواب مسائل شيخنا الشيخ حسين الظهيري العاملي ، و رسالة في طهارة الخمر و نجاستها ، و رسالة فارسية في مسائل متفرّقة سمّاها بدانش‌نامه شاهى « 1 » ، و غير ذلك . يروي عن شيخنا الشيخ زين الدين بن محمد بن الحسن العاملي عنه ، و هو يروي عن السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي . و قد ذكره صاحب سلافة العصر في محاسن أعيان العصر ، و أثنى عليه و ذكر أنه جاور بمكّة و توفّي بها سنه 1036 « 2 » - انتهى . قال شيخنا المحدّث المتبحّر الماهر في « خك » : قال الفاضل المعاصر في الروضات : كان في مبادئ أمره داخلا في دائرة أهل الاجتهاد ، و سالكا مسالك أساتيذه الأمجاد بذهنه الوقّاد و فهمه النقّاد ، بحيث قد أجازه صاحب « 3 » المدارك و المعالم رحمهما اللّه بصريح هذا المفاد و صريح هذا المراد . و قد رأيت نسختي إجازتيهما المنبئتين عن غاية فضيلة الرّجل و نبالته بخطّهما الشريف المعروف لديّ الضّعيف « 4 » . ثمّ شرع في ذكر انحرافه « 5 » و أطال الكلام في الطعن عليه و على من تبعه و صوّب طريقته ، حتى على المجلسي الأول ، و لم يقنع بذكر مطالبه و الردّ عليه و بيان خطأه على ما هو طريقة العلماء الطالبين لإحقاق الحقّ للحقّ ، بل فتح أبوابا من الشتم و السب ، بل قال في ترجمته : الفاضل الفضولي و مناصل المجتهد و الأصولي ، صاحب القلم العادى و العلم [ و القلب ظ ] المبادي « 6 » ابن محمّد شريف محمّد أمين الأخباري الاسترآبادي - الخ « 7 » . ليت شعري لو جمع اللّه تعالى بينهما يوم الجمع فقال له الأمين : إنّك قد ذكرت في كتاب

--> ( 1 ) . كتاب فوق را به نام محمد قطبشاه نوشته است ( 2 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 246 ( پاورقى ) ؛ سلافة العصر ، ص 499 ؛ در اعيان ، ج 43 ، ص 333 « توفّي سنة 1023 » است ( 3 ) . در بعض نسخ روضات الجنات « صاحباكه » است ( 4 ) . روضات الجنات ، ج 1 ، ص 120 ( 5 ) . در خاتمه چاپ آل البيت : « انحرافه » است ( 6 ) . در همان « صاحب القلم العاري و القلب المبادي » است ( 7 ) . روضات الجنات ، ج 1 ، ص 33 و 120